ابن خلكان

60

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان

عليهاسطور الضرب يعجمها القنا * صحائف يغشاها من النقع تتريب ومن شعره السائر « 1 » : يضحي يجانبني مجانبة العدا * ويبيت وهو إلى الصباح نديم ويمرّ بي يخشى الرقيب فلفظه * شتم وغنج لحاظه تسليم وله في غلام لسبته نحلة في شفته « 2 » : بأبي من لسبته نحلة * آلمت أكرم شيء وأجلّ أثّرت لسبتها في شفة * ما براها اللّه إلا للقبل حسبت أن بفيه « 3 » بيتها * إذ رأت ريقته مثل العسل ولولا خوف الإطالة لذكرت له أشياء بديعة . وتوفي بمدينة حمص في شعبان سنة إحدى ، وقيل اثنتين وثمانين وخمسمائة ، والثاني ذكره في « السيل والذيل » والأول أصح ، رحمه اللّه تعالى ، وقد قارب ستين سنة . 81 وتوفي الشريف ابن عبيد اللّه المذكور بالموصل سنة ثلاث وستين وخمسمائة ، رحمه اللّه تعالى ، وكان رئيسا جوادا كثير الإحسان جم الإفضال ، وله شعر ، فمنه قوله : قالوا سلا ، صدقوا عن الس * لوان ليس عن الحبيب قالوا فلم ترك الزيا * رة ؟ قلت من خوف الرقيب قالوا وكيف تعيش مع * هذا ؟ فقلت من العجيب « 4 »

--> ( 1 ) الديوان : 230 وهو من الملحقات . ( 2 ) الديوان : 231 من الملحقات عن ابن خلكان نفسه . ( 3 ) في المسودة : بقيه ، وهو سهو . ( 4 ) هنا تنتهي الترجمة في س .